
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 63333 لعام 2025 جنايات قصر النيل، عن تورط عازف موسيقي وعامل بأحد المقاهي في حيازة وتوزيع مخدري الهيروين والكوكايين. وأظهرت التحقيقات، أن المتهم الأول عازف تشيلو يقدم عروضًا فردية في الحفلات داخل وخارج مصر، بينما يعمل المتهم الثاني في مجال المقاهي وتورط في تجارة المخدرات نتيجة ظروف مالية صعبة.
بداية العلاقة بالمطرب حسام حبيب
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين التقيا لأول مرة قبل ثلاث سنوات داخل أحد الفنادق، أثناء قيام المتهم الأول بشراء الكوكايين، ثم انقطع التواصل بينهما لفترة.
وبحسب التحقيقات، التقيا مجددًا بالصدفة داخل منزل المطرب حسام حبيب خلال جلسة عمل على أغنية جديدة، حيث اعترف المتهم الأول بأنه عاد لتعاطي المخدرات وشرع بشراء الكوكايين للاستنشاق عبر الأنف.
تفاصيل بيع المخدرات وأسعارها
أكد المتهم الأول أن سعر كل جرام كوكايين كان يبلغ 3000 جنيه، ويتم دفع المبلغ نقدًا أو عن طريق التحويل البنكي للمتهم الثاني، الذي كان يوفر المخدر من أحد التجار في منطقة الجعافرة.
وأوضح المتهم الثاني أنه كان يبيع الجرام بسعر 2500 جنيه، بينما يبلغ سعر الشراء 1750 جنيهًا، وكان يزود عملاءه بالمخدرات، ومن بينهم المتهم الأول والمطرب حسام حبيب، مع الإشارة إلى أن السائق الخاص بالمطرب كان يتولى أحيانًا دفع تكاليف المخدرات نيابة عنه.
الكميات وعدد المعاملات
أفاد المتهم الثاني أن عدد اللقاءات مع المتهم الأول بلغ أربع مرات، بينما تعامل مع حسام حبيب حوالي ست أو سبع مرات، بكمية إجمالية تقدر بخمسة جرامات من الكوكايين.
وأكدت النيابة العامة في لائحة الاتهام أن المتهمين حازوا مواد مخدرة من الكوكايين والهيروين، وهو ما يعرضهم للملاحقة القانونية وفقًا للتشريعات المصرية.
متابعة ردود الأفعال
أثارت التحقيقات موجة جدل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تداول أخبار تورط شخصيات معروفة في القضية، فيما أكدت وسائل الإعلام المحلية أن حسام حبيب لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن، لكن الشائعات والمتابعات الصحفية تواصلت حول علاقته بالواقعة.
كما شهدت القضية تفاعلًا إعلاميًا مكثفًا، مع رصد جميع الاتصالات والتحركات التي تخص المتهمين داخل وخارج دار الأوبرا والمقاهي التي يعملون بها، وسط متابعة من النيابة والجهات المختصة لضبط أي شبكات مخدرات محتملة مرتبطة بالمتهمين.






